افتتاح المكتب القنصلي الجديد في حماة: نقلة نوعية لتسهيل الخدمات وإنجاز آلاف المعاملات يومياً

حماة – حماة بلس
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتسهيل تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين، افتُتح مساء اليوم الخميس المكتب القنصلي الجديد في محافظة حماة، ليكون بمثابة نافذة خدمية حديثة تنهي معاناة السفر وتختصر الوقت والجهد على الأهالي.
ويأتي هذا الافتتاح الهام، الذي حضره محافظ حماة عبد الرحمن السهيان، تتويجاً لجهود ورؤية وزارة الخارجية والمغتربين الرامية إلى توسيع نطاق خدماتها وحضورها القنصلي. وتهدف هذه الخطوة إلى تذليل العقبات وتسهيل إنجاز معاملات المواطن السوري بكل يسر، سواء كان متواجداً داخل سوريا أو خارجها.
طاقة استيعابية ضخمة وتقنيات حديثة لخدمة المواطنين
وفي تصريح خاص، أوضح مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين، محمد العمر، لـ مراسل حماة بلس، أن تدشين هذا الصرح الخدمي في محافظة حماة يمثل ثالث مكتب قنصلي يُفتتح بعد التحرير، ليأتي استكمالاً لنجاح افتتاح مكتبي دير الزور وإدلب القنصليين خلال الفترة الماضية.
وخلال جولة ميدانية، رصد مراسل حماة بلس التجهيزات التقنية العالية للمكتب الجديد الكائن في حي المغيلة بمدينة حماة؛ حيث تم تصميمه لتقديم أكثر من 2000 معاملة يومياً. وتتم هذه العملية من خلال ست نوافذ خدمة مزودة بأحدث البنى التحتية والرقمية، مما يضمن حصول المواطن السوري على الخدمة بشكل مباشر، سريع، وبأعلى درجات الكفاءة.
رؤية وطنية جديدة لوزارة الخارجية والمغتربين
وأشار العمر في حديثه إلى أن الإدارة القنصلية لا تنظر إلى هذه المكاتب على أنها مجرد أبنية إدارية تقليدية فحسب، بل تعتبرها خطوة جوهرية ضمن مسار شامل لإعادة بناء مؤسسات الدولة. وتستند هذه الخطوة إلى رؤية وهوية وطنية جديدة تضع خدمة المواطن في صدارة أولوياتها، بما يحفظ له قيمته وكرامته ويلبي احتياجاته بأسرع وقت.
توسع مستمر للبعثات القنصلية محلياً ودولياً
وعلى صعيد متصل، تواصل وزارة الخارجية والمغتربين السورية استراتيجيتها النشطة في توسيع رقعة حضورها القنصلي على المستويين المحلي والدولي. فقد شهدت الأشهر القليلة الماضية سلسلة افتتاحات هامة لثلاث بعثات قنصلية جديدة حول العالم، شملت:
- مدينة بون في جمهورية ألمانيا الاتحادية.
- مدينة جدة في المملكة العربية السعودية.
- مدينة غازي عنتاب في تركيا.
ويعكس هذا التوسع السريع والمدروس حرص الدولة الدائم على رعاية مصالح أبنائها في الداخل والخارج، وربطهم المستمر بوطنهم الأم عبر تقديم أفضل الخدمات القنصلية.



