إنهاء لمعاناة 12 ألف نسمة.. انطلاق مشروعي تأهيل شبكات الصرف الصحي في كفرنبودة وعطشان بريف حماة
ريف حماة الشمالي – حماة بلس
في خطوة تنعكس على نحو مباشر على الحياة اليومية لنحو 12 ألف نسمة وتنهي عقبات خدمية وبيئية طويلة، أطلقت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حماة، بالتعاون مع منظمة “سوليدرتي”، مشروعين حيويين لتأهيل وتحسين منظومتي الصرف الصحي في بلدة كفرنبودة وقرية عطشان الواقعتين بريف حماة الشمالي.
وحسب بيان رسمي نشرته الشركة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لمعالجة الاختناقات المائية وتدعيم المنظومة التحتية لتستوعب التدفقات المتزايدة في تلك المناطق.
تفاصيل العمليات الفنية والإنشائية الميدانية
تتضمن خطة العمل المنفذة حالياً حزمة من الإجراءات الهندسية؛ إذ تباشر الورشات الفنية أعمال تعزيل وصيانة الريكارات (غرف التفتيش)، وتسليك خطوط الصرف الصحي، إضافة إلى إزالة الرواسب والانسدادات المتراكمة داخل الأنابيب لضمان انسيابية الجريان.
وتُشكل هذه المرحلة ركيزة تمهيدية للانتقال إلى أعمال التوسعة واستبدال المقاطع المتضررة والتالفة من الشبكات، على نحو يرفع كفاءة المنظومة ويعزز قدرتها الاستيعابية بصورة آمنة وصحية.
وقد أوضحت إدارة الشركة في إعلانها الرسمي مستهدفات هذا التحرك بالقول:
“تأتي هذه المشاريع في إطار جهود الشركة لإعادة تأهيل البنى التحتية الخدمية في المناطق المتضررة، ورفع كفاءة شبكات الصرف الصحي وتحسين جاهزيتها، بما يسهم في الحد من الاختناقات والطفوحات، وتحسين الواقعين الخدمي والبيئي للسكان.”
وتواصل الفرق الفنية والهندسية التابعة للشركة متابعة الأعمال ميدانياً وفق جداول الأولويات والاحتياجات الملحة، بما يضمن استكمال الإصلاحات وتأمين الاستمرارية لخدمات الصرف الصحي دون انقطاع.
ماذا يعني هذا الإجراء للأهالي؟
يمثل تدشين هذه المشاريع قيمة خدمية وبيئية مهمة تخرج عن إطار الصيانة الروتينية، وتتجسد انعكاساتها الإيجابية في محورين:
1. القضاء على المكاره الصحية وحماية البيئة
تُعَدُّ معالجة طفوحات الصرف الصحي والانسدادات خطوة رئيسة لمنع تسرب المياه المبتذلة، ما يحد جذرياً من انتشار الروائح الكريهة والحشرات الناقلة للأمراض، ويحمي مصادر المياه الجوفية والأراضي الزراعية المحيطة ببلدتي كفرنبودة وعطشان، معززاً السلامة العامة بين أفراد المجتمع.
2. تثبيت الاستقرار وتشجيع عودة الأهالي
يُعد تأهيل البنية التحتية الأساسية عاملاً رئيساً في تحفيز العائلات على الاستقرار والعودة إلى منازلهم في ريف حماة الشمالي؛ إذ إن توافر شبكة تصريف فعالة يزيل عبئاً كبيراً عن كاهل السكان، ويُمهد لإعادة الحياة الطبيعية إلى القرى والبلدات في أثناء مرحلة التعافي الخدمي الحالية.
