ريف حماة: توقيع مذكرة تفاهم بمليون دولار لإعادة تأهيل 9 مدارس متضررة ضمن حملة "فداءً لحماة"

فداء لحماة – حماة بلس
في خطوة تنموية من شأنها إنهاء معاناة آلاف الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، يستعد القطاع التربوي في ريف محافظة حماة لمرحلة جديدة من التعافي، إثر توقيع اتفاقية استراتيجية بقيمة تقديرية تبلغ مليون دولار أمريكي مخصصة لإعادة تأهيل وترميم 9 مدارس متضررة، بما يعيد للمؤسسات التعليمية جاهزيتها الكاملة لاستقبال الكوادر التدريسية والتلاميذ.
جاء ذلك وفق ما أعلنته محافظة حماة عبر مكتبها الإعلامي، بالتزامن مع إطلاق الحزمة الثانية من مشاريع حملة “فداءً لحماة”، حيث جرى توقيع مذكرة تفاهم رسمية مثّل فيها الحملة أمين عام محافظة حماة، حازم العبيسي، مع “مؤسسة العم تي الخيرية” (Uncle T Foundation) ممثلة بـ “شركة السلامة للتطوير العقاري”، وبحضور عضو المكتب التنفيذي لقطاع التربية والتعليم في المحافظة، حسن الحسن.
وحسب البيان الرسمي الصادر، أكد الجانبان خلال مراسم التوقيع على:
“أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية في دعم الخدمات العامة، ولا سيما قطاع التعليم، بما يسهم في تحسين واقع المدارس وتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب.”
قائمة المدارس المستهدفة بالترميم في ريف حماة
تتوزع المدارس التسع المشمولة في هذه المرحلة على مناطق جغرافية حيوية بريف حماة عانت من أضرار متفاوتة في بنيتها التحتية، وتشمل:
- مدرسة الباني
- مدرسة شهرناز
- مدرسة الحماميات
- مدرسة فورو
- مدرسة المشرفة والصفر
- مدرسة أم حارتين
- مدرسة قصر أبو سمرة
- مدرسة كفرنبودة
- مدرسة الهرط الغربي
معايير فنية وآليات متابعة لضمان الجودة
لا تقتصر الأعمال المرتقبة على الإصلاحات السطحية، بل تشمل حزمة متكاملة تتضمن إعادة تأهيل المباني الإنشائية والمرافق المدرسية الحيوية، وتجهيز الغرف الصفية بما يتوافق مع المعايير الهندسية والفنية المعتمدة.
كما نصت المذكرة على تفعيل آليات رقابة وإشراف مباشر من قبل الجهات الهندسية المختصة لمتابعة مراحل التنفيذ خطوة بخطوة، لضمان أعلى درجات الجودة وحسن استثمار الموارد المالية المخصصة للمشروع بما يحقق استدامة المباني التعليمية.
ماذا يعني هذا القرار؟ (سياق وأثر المشروع)
يمثل إطلاق أعمال الترميم ضمن الحزمة الثانية لحملة “فداءً لحماة” رافعة حقيقية لجهود الاستقرار في الريف الحموي؛ فالأضرار التي لحقت بهذه المدارس كانت تفرض على الأهالي إرسال أبنائهم إلى قرى مجاورة أو التكدس في غرف صفية مؤقتة غير مؤهلة.
ويسهم هذا المشروع في:
- تخفيف الأعباء المعيشية: تقليص تكاليف النقل والمشقة اليومية التي يتكبدها التلاميذ وأولياء الأمور.
- استيعاب الكثافة الطلابية: توسيع القدرة الاستيعابية للقرى العائدة وتوفير مرافق صحية وفنية لائقة.
- تنشيط الشراكة بين المجتمع المدني والقطاع العام: ترسيخ نموذج فعال لدخول المؤسسات الخيرية والتطويرية في سد احتياجات البنية التحتية الملحة.