افتتاح بنك الدم في مشفى السقيلبية الوطني بحماة: انفراجة حقيقية لمرضى منطقة الغاب
السقيلبية – حماة بلس
افتتح بنك الدم في مشفى السقيلبية الوطني بمحافظة حماة أبوابه أمام المراجعين، بعد انتهاء أعمال الترميم وإعادة التأهيل، في خطوة تُعَدُّ الأهم على صعيد الخدمات الطبية في منطقة الغاب، إذ ستخفّف الأعباء عن نحو 900 ألف مواطن كانوا يضطرون للسفر لمسافات طويلة للحصول على وحدات الدم ومكوّناته.
ووفقاً لما نقلته منصة حماة بلس عن وكالة سانا، جرى الافتتاح بالتعاون بين المؤسسة العامة لبنوك الدم وجمعية تكافل النمساوية، وبتمويل من المتبرع لؤي كزبري.
تفاصيل المشروع وأهميته
أوضح مصطفى خلوف، رئيس دائرة المنشآت الصحية في مديرية صحة حماة، أن بنك الدم الجديد سيُسهم على نحو مباشر في:
- تخفيف الضغط المتزايد على وحدات الدم ومكوّناتها في منطقة الغاب.
- تلبية الاحتياجات المتكررة لمرضى التلاسيميا والقصور الكلوي الذين يحتاجون إلى نقل دم دوري.
- تقليل الأعباء المادية على المراجعين وأهالي المنطقة.
- تعزيز منظومة توفير الدم التي تشرف عليها وزارة الصحة في مشافي المحافظة.
دور جمعية تكافل النمساوية
من جانبه، بيّن علاء النفرة، مدير العلاقات العامة في جمعية تكافل النمساوية، أن المشروع يأتي ضمن برنامج الجمعية لإعادة إعمار المرافق الصحية في سوريا، وذلك بالتنسيق المباشر مع المؤسسة العامة لبنوك الدم. وأشار إلى أن التبرع الذي قدّمه المواطن لؤي كزبري كان الدافع الرئيس لتطوير الخدمات الطبية وتلبية احتياجات الأهالي في المنطقة.
خلفية الخبر
يُذكَر أن مشفى السقيلبية الوطني يُعَدُّ أكبر مرفق طبي على مستوى منطقة الغاب بريف حماة الغربي، إذ يقدّم خدماته العلاجية والإسعافية لنحو 900 ألف نسمة من أهالي المنطقة والبلدات والقرى المجاورة في ريفَي حماة الغربي وإدلب الجنوبي الغربي. وقد شهد المشفى في الأشهر الأخيرة أعمال ترميم وتأهيل شاملة طالت مختلف أقسامه، ما أسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدَّمة للمرضى. ويأتي افتتاح بنك الدم كتتويج لهذه الجهود، ولا سيّما أن منطقة الغاب عانت لسنوات من نقص حاد في خدمات نقل الدم، ما كان يُجبر المرضى، ولا سيّما المصابين بأمراض الدم المزمنة، على التوجه إلى مشافي مدينة حماة أو غيرها من المدن البعيدة، في رحلة شاقة تُشكّل عبئاً إضافياً على صحتهم وأوضاعهم المعيشية.

