افتتاح مخبز اللطامنة الآلي بريف حماة: أكثر من 3 أطنان خبز يومياً لخدمة الأهالي العائدين
اللطامنة – حماة بلس
دخل مخبز اللطامنة الآلي في ريف حماة الشمالي الغربي مرحلة التشغيل الفعلي، بطاقة إنتاجية تتجاوز ثلاثة أطنان من الخبز يومياً، في خطوة تُعَدُّ الأبرز على صعيد إعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية في المنطقة، إذ يستهدف المخبز الجديد تلبية احتياجات الأهالي العائدين وتشجيع النازحين في المخيمات على العودة إلى مدينتهم.
ووفقاً لما نقلته منصة حماة بلس عن وكالة سانا، فقد جرى الافتتاح الرسمي للمخبز اليوم الأربعاء، بتنسيق مباشر بين وزارة الاقتصاد والصناعة والمؤسسة السورية للمخابز.
تفاصيل المشروع والجهات المساهمة
أسهم في إنشاء المخبز وتجهيزه كلٌّ من:
- منظمة الإغاثة الإسلامية التي تولّت جانباً مهماً من أعمال الإنشاء والتجهيز.
- محافظة حماة التي قدّمت الدعم اللوجستي والتنسيقي.
- المؤسسة السورية للمخابز المشرفة على التشغيل والإنتاج.
تصريحات المسؤولين
أوضح ماهر الحسن، نائب وزير الاقتصاد والصناعة، في تصريح لوكالة سانا، أن افتتاح المخبز يُمثّل خطوة جوهرية لعودة المرافق الحيوية والبنى التحتية إلى مدينة اللطامنة، مشدداً على أن المشروع يهدف إلى تشجيع أبناء المدينة النازحين في المخيمات على العودة إليها.
من جانبه، بيّن خالد زرزور، رئيس شعبة تموين محردة، أن المخبز يؤمّن احتياجات أهالي مدينة اللطامنة والقرى المجاورة على نحو كافٍ، مؤكداً أن طاقته الإنتاجية قابلة للزيادة مع ارتفاع معدلات الطلب والاستهلاك.
سياق الحدث
تُعَدُّ إعادة تشغيل المرافق الإنتاجية في ريف حماة الشمالي الغربي جزءاً من مسار أوسع لاستعادة الخدمات الأساسية في المناطق التي شهدت نزوحاً واسعاً للأهالي في السنوات الماضية. فمدينة اللطامنة، التي تقع شمال غربي حماة، عانت من تدمير كبير في بنيتها التحتية، ما أدى إلى تهجير معظم سكانها نحو المخيمات والتجمعات المؤقتة.
ويأتي هذا الافتتاح بعد نحو شهر واحد فقط من إعادة تأهيل مخبز حماة الثاني الذي افتتحه فرع المؤسسة السورية للمخابز بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، بعد أعمال صيانة استمرت عدة أشهر. وهذا التسارع في إعادة المخابز إلى الخدمة يُشير إلى توجّه رسمي وشراكات دولية متنامية لتثبيت عودة الأهالي إلى مناطقهم عبر تأمين الاحتياجات المعيشية الأساسية، وعلى رأسها مادة الخبز التي تُعَدُّ السلعة الغذائية الأهم في سوريا.
ومن المتوقع أن يُسهم مخبز اللطامنة الآلي في تخفيف الضغط على المخابز المجاورة في محردة وريفها، فضلاً عن دوره في تحفيز حركة العودة الطوعية للنازحين، إذ إن توفر الخبز على نحو منتظم يُعَدُّ شرطاً أساسياً لاستقرار أي تجمع سكاني.


