وزارة التربية السورية تشدد على تدابير حماية الطلاب من مخلفات الحرب في المدارس
دمشق – حماة بلس
في خطوة تُعَدُّ ضرورية لضمان أمن المؤسسات التعليمية، أصدرت وزارة التربية توجيهات صارمة لمديرياتها في المحافظات كافة، تؤكد اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر عند الاشتباه بوجود أي جسم غريب أو لغم من مخلفات الحرب في المدارس أو محيطها. ووفقاً لما نقلته منصة (حماة بلس) عن وكالة سانا، فإن هذه الإجراءات صُممت خصيصى لحماية أرواح الطلاب والعاملين وتأمين سلامتهم دون أي تأخير.
الإجراءات الرئيسة للتعامل مع الأجسام المشبوهة
أكدت الوزارة، عبر قناتها الرسمية، منع اقتراب الكوادر أو الطلاب من أي موقع مشتبه به في أثناء الدوام الرسمي أو خارجه. وهناك ملحوظة شددت عليها الوزارة لتفادي أي حادث سيئ، وتضمنت التوجيهات ما يلي:
- عدم التعامل مع الجسم المشبوه أو محاولة نقله دون إشراف كادر اختصاصي.
- إبلاغ مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث والجهات المعنية على نحو فوري لتقييم الحالة.
- تأمين المكان ومراقبته باستمرار إلى حين معالجة الخطر من قبل الجهات المختصة وفق الأصول المعتمدة.
سياق الحدث: وعي الأهالي وحماية المدارس
تأتي هذه التعميمات في ظل تحديات أمنية مستمرة، إذ إنَّ التعامل مع مخلفات الحرب يُعَدُّ أمراً مهماً يواجه الأهالي في بعض المناطق التي شهدت نزاعات. وتلعب الإستراتيجية الوقائية المتبعة دوراً حاسماً في إنقاذ الأرواح، وقد برزت أهميتها في أثناء حادثة قريبة، إذ أخلت فرق الدفاع المدني مدرسة في بلدة سلمى بريف اللاذقية في الحادي والعشرين من تشرين الأول الجاري، بعد الإبلاغ عن ذخائر غير منفجرة قريبة منها. وقد أسهمت تلك الاستجابة السريعة في تأمين حياة الطلاب والتخلص من الخطر على نحو آمن.
إن نشر الوعي بين أفراد المجتمع للإجابة عن تساؤلات الطلاب حول هذه المخاطر بات أمراً لا غنى عنه للحفاظ على الاستمرارية في العملية التعليمية بأمان، وتفادي أي موقف سيئ قد يعرض حياة الكوادر والطلاب للخطر.




