مباحثات سورية ألمانية لتطوير التعليم المهني وربطه باحتياجات سوق العمل

(دمشق – حماة بلس)
في خطوة إستراتيجية تهدف إلى النهوض بالواقع التعليمي وتأهيل الكوادر الشابة، جرت مباحثات هامة بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، تركزت حول سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع التعليم والمواءمة بين مخرجاته ومتطلبات سوق العمل المتطورة.
تفاصيل اللقاء السوري الألماني لتعزيز التعاون التربوي
وأفاد مراسل حماة بلس في دمشق، أن وزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو، عقد اجتماعاً موسعاً يوم الإثنين مع القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق، ماركوس هيكن. وتناول اللقاء الذي أُقيم في مبنى الوزارة، الآليات الفعالة لتعزيز التعاون التربوي والتعليمي بين البلدين، مع تسليط الضوء بشكل خاص على أهمية النهوض بقطاع التعليم المهني.
ربط مخرجات التعليم المهني باحتياجات سوق العمل
وخلال اللقاء، أكد الجانبان على الأهمية البالغة لتطوير مجالات التعاون الثنائي وتبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية. وأشار مراسل حماة بلس إلى أن المباحثات شددت على ضرورة تقديم الدعم الكامل لمسار التعليم المهني والارتقاء بمخرجاته؛ لضمان انسجامها التام مع احتياجات سوق العمل الفعلية، والاستجابة الفعالة للتحديات التي تفرضها متطلبات المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء الودي، أعرب السيد وزير التربية والتعليم عن تمنياته الخالصة للقائم بأعمال السفارة الألمانية بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه الدبلوماسية الجديدة.
جهود مستمرة لدعم أبناء الجالية السورية في ألمانيا
وتأتي هذه التطورات استكمالاً لجهود حثيثة تبذلها وزارة التربية على الصعيد الدولي؛ حيث كان وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو قد أجرى مباحثات سابقة في الـ 23 من شهر أيار الماضي مع القائم بأعمال السفارة السورية في العاصمة الألمانية برلين، محمد براء شكري.
وتركزت تلك المباحثات حينها حول إيجاد السبل المثلى لتلبية الاحتياجات التعليمية لأبناء الجالية السورية المقيمين في ألمانيا، بالإضافة إلى وضع أسس متينة لتعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم المهني بما يخدم مصلحة الطلاب السوريين في الداخل والخارج.


