ماراثون رياضي في حماة يحذر من مخاطر المخدرات تحت شعار "لا للمخدرات في بيوتنا"
مدينة حماة – حماة بلس
في خطوة حاسمة لحماية الشباب وتحصين الأسر، انطلق في مدينة حماة ماراثون رياضي توعوي يحمل شعار “لا للمخدرات في بيوتنا”، بمشاركة نحو 150 شخصاً، بهدف نشر الوعي الصحي وتسليط الضوء على المخاطر المدمرة لآفة الإدمان.
ووفقاً لما نقلته منصة حماة بلس عن وكالة سانا، فقد نظمت جمعية أعمال البر والرعاية الاجتماعية هذه الفعالية بالتعاون مع مديرية صحة حماة، وتحت رعاية مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، في مسعى جاد لتعزيز الوعي، ولا سيما لدى فئة الشباب التي تُعَدُّ الهدف الأول لشبكات الترويج.
مسار الماراثون وأهدافه الرئيسة
بدأ المشاركون مسيرهم الرياضي من دوار عين اللوزة، وصولاً إلى نقطة الختام في ساحة العاصي أمام مبنى المحافظة.
وقد أوضحت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حماة، أمينة الشققي، أن هذا الحدث يمثل خطوة مهمة لتنبيه الأجيال الشابة بضرورة الابتعاد عن هذه الآفة، وبناء حياة صحية سليمة.
تضافر الجهود لتعزيز الوقاية
تأتي هذه الفعالية نتيجة تعاون وثيق وتنسيق عالٍ بين جهات عدة، إذ أسهم كل طرف في إيصال رسالة الماراثون:
- فرع مكافحة المخدرات: أكد رئيس الفرع، عصام الحسين، أن هذا النشاط يندرج ضمن سلسلة الحملات التي تقام في المحافظة لحماية الأهالي.
- مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث: أشار مسؤول التمكين، عبد الله الحماد، إلى أن مشاركة فرقهم تؤكد على نحو قاطع حجم التهديد الذي يواجه الفرد والأسرة.
الرعاية الصحية والالتزام المهني
لفت رئيس دائرة الأمراض السارية وغير السارية في مديرية الصحة، خالد الجاسم، إلى أن معالجة المدمنين وفق أعلى معايير الجودة تُعَدُّ التزاماً أخلاقياً ومهنياً تُشرف عليه المستشفيات والمراكز الصحية دون تقصير، مؤكداً ضرورة نشر الوعي الصحي باستمرار.
سياق الحدث: أبعاد الحملة وتأثيرها بين أفراد المجتمع
لا يقتصر “ماراثون لا للمخدرات” على كونه مجرد نشاط رياضي عابر، بل يمثل حلقة مهمة ضمن إستراتيجية شاملة و مستمرة أطلقتها مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في التاسع من الشهر الجاري تحت عنوان “سوريا دون مخدرات”. وتمتد هذه الحملة شهراً كاملاً، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية ورفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع.
وقد سبق هذا الماراثون جلسة حوارية نظمتها المديرية يوم الأربعاء الماضي، جمعت أطباء واختصاصيين وفرقاً تطوعية أهلية، مما يعكس توجهاً جاداً لتفعيل دور الأسرة والمؤسسات للحد من انتشار هذا الخطر السيئ، والعمل على بناء بيئة آمنة وداعمة للشباب.
