خدمات

تحسين خدمات المياه والصرف الصحي لثلاثة آلاف مواطن في قرية عطشان بريف حماة

قرية عطشان بريف حماة – حماة بلس

في خطوة تصب مباشرة في مصلحة الأهالي، ستشهد قرية عطشان الواقعة شمال شرقي مدينة حماة تحسناً ملموساً في واقع خدمات المياه والصرف الصحي، بعد أن باشرت الجهات المختصة تنفيذ مشروع شامل لتوسعة وتأهيل شبكتي المياه والإصحاح، وهو ما سينعكس إيجاباً على حياة نحو ثلاثة آلاف مواطن يعانون منذ سنوات من ضعف الإمدادات وتهالك البنية التحتية.

وأعلنت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حماة، بالتعاون مع منظمة “سوليدرتي”، عن استمرار تنفيذ المشروع الذي يستهدف معالجة الخلل القائم في شبكتي المياه والصرف الصحي بالقرية.

تفاصيل أعمال شبكة مياه الشرب

حسب البيان الرسمي الصادر عن الشركة، تشمل الأعمال الجارية تنفيذ خطوط مياه جديدة مصنوعة من مادة “البولي إيثيلين” بقطر 63 ملم، وذلك بهدف تخديم المناطق التي لم تكن مشمولة سابقاً بالشبكة، إضافة إلى تحسين وصول المياه إلى الأحياء التي تعاني ضعفاً في الإمدادات نتيجة تهالك أجزاء واسعة من البنية التحتية القائمة.

أعمال تأهيل شبكة الصرف الصحي

في السياق ذاته، تتواصل أعمال تأهيل شبكة الصرف الصحي بالقرية عبر تنفيذ خطوط جديدة من مادة “البولي إيثيلين” بقطر 30 سنتيمتراً، إلى جانب أعمال تسليك وتعزيل جور التفتيش تمهيداً لإعادة تأهيلها بشكل كامل وتركيب أغطية جديدة لها بما يضمن استمرارية عملها بكفاءة.

وأكد البيان أن الهدف من هذه الأعمال هو “تحسين كفاءة واستمرارية خدمات المياه والصرف الصحي في القرية بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات لنحو ثلاثة آلاف مواطن”.

سياق القرار: ماذا يعني هذا للأهالي؟

يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة جهود متواصلة تبذلها الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حماة بالشراكة مع منظمات دولية عاملة في المجال الإنساني، بهدف إعادة تأهيل البنى التحتية التي تضررت خلال السنوات الماضية جراء الظروف التي مرت بها المنطقة.

ومن الناحية العملية، فإن استبدال الشبكات القديمة والمتهالكة بخطوط جديدة من مادة “البولي إيثيلين” -المعروفة بمتانتها وقدرتها على تحمل الضغط لفترات طويلة دون تسربات- سيقلل من حالات انقطاع المياه المتكررة، وسيحد من مشكلات الفيضان أو الانسداد التي كانت تعاني منها شبكة الصرف الصحي سابقاً. كما أن تعزيل جور التفتيش وتركيب أغطية جديدة لها يعزز من السلامة العامة ويمنع الحوادث الناجمة عن تلف هذه الجور.

عملياً، يُتوقع أن يشعر سكان قرية عطشان بتحسن تدريجي في انتظام تدفق المياه إلى منازلهم، إلى جانب تراجع ملحوظ في مشكلات طفح الصرف الصحي التي طالما شكلت عبئاً صحياً وبيئياً على الأهالي.

فريق التحرير في حماة بلس

كاتب ومحرر صحفي يشرف على المحتوى التحريري في حماة بلس. يسعى لتقديم مادة موثوقة ومتنوعة تلبي اهتمامات القارئ العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى