فرقة "بيت سوري للفنون" تُحيي التراث الغنائي على خشبة مصياف وسط تفاعل جماهيري واسع
مدينة مصياف – حماة بلس
قدّمت فرقة “بيت سوري للفنون” عروضاً غنائية تراثية وفلكلورية على خشبة المركز العربي في مدينة مصياف، وسط تفاعل واسع من الجمهور، وذلك ضمن فعاليات “أسبوع الأغنية والموسيقا السورية” الذي تنظمه مديرية الثقافة بحماة بالتعاون مع إدارة منطقة مصياف.
تفاصيل العرض والتفاعل الجماهيري
وفقاً لما نقلته منصة حماة بلس عن وكالة سانا، أوضح مدير الفرقة سامر إسماعيل أن “بيت سوري” فرقة شبابية تقدم أعمالاً فلكلورية تجسد الهوية الوطنية السورية، مشيراً إلى أن مشاركتها في مصياف هي الثانية ضمن فعاليات الأسبوع.
وبيّن إسماعيل أن الفرقة تعتزم تقديم عروض لاحقة في عدد من المدن السورية، من أبرزها:
- طرطوس
- سلمية
- حمص
- دمشق
وذلك بهدف توسيع حضور الأغنية التراثية والوصول بها إلى جمهور أوسع في مختلف المناطق.
ولفت إلى أن العرض شهد إقبالاً وتفاعلاً ملحوظاً من الحضور، بما يعكس ارتباط الجمهور بالأغاني الفلكلورية ومكانتها الراسخة في الذاكرة الفنية السورية.
البرنامج القادم للأسبوع
من المقرر أن تقدم فرقة الفنان محمد البهلوان عرضاً غنائياً تراثياً في السادس عشر من أيلول الجاري، ضمن برنامج الأسبوع الذي يضم عروضاً موسيقية وفنية لعدد من الفرق والفنانين.
خلفية الخبر
تُعَدُّ الفعاليات الثقافية والفنية في محافظة حماة جزءاً من حركة إحياء التراث السوري التي تشهد زخماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، إذ تسعى الجهات المعنية إلى تعزيز الحضور الفني للأغنية الشعبية السورية في مختلف المدن. وانطلقت فعاليات “أسبوع الأغنية والموسيقا السورية” في الخامس من أيلول الجاري وتستمر حتى السادس عشر منه، بمشاركة عدد من الفرق والفنانين، بهدف دعم الحراك الموسيقي وإحياء التراث الغنائي الشعبي. وتأتي هذه الجهود في سياق محاولات مستمرة للحفاظ على الموروث الموسيقي السوري من الاندثار، ونقله إلى الأجيال الجديدة عبر عروض حية تجمع بين الأصالة والمعاصرة على نحو يضمن استمرار حضوره في المشهد الثقافي السوري.