انطلاق فعاليات بازار "صيف النصر" في كفرزيتا بريف حماة لدعم الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة

كفرزيتا – حماة بلس:
شهدت مدينة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي انطلاق فعاليات «بازار صيف النصر»، الذي تنظمه جمعية “رفقًا”، في إطار المبادرات الهادفة إلى دعم الأسر المنتجة، وتسويق منتجات الحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وتشجيع الاقتصاد المحلي لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأفاد مراسل حماة بلس في ريف حماة بأن حفل الافتتاح تميز بحضور رسمي وأهلي واسع، تقدمته مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بحماة، الأستاذة أمينة الشققي، برفقة فريق متخصص من كوادر المديرية، إلى جانب نخبة من الشخصيات الحكومية والاجتماعية، ووسط إقبال وتفاعل لافت من أهالي كفرزيتا والقرى المجاورة.
جولة تفقدية واطلاع على إبداعات الحرفيين
أجرى وفد مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل جولة تفصيلية بين أروقة وأجنحة البازار، اطلع خلالها على المنتجات المتنوعة التي قدمتها الأسر والجمعيات المشاركة والحرفيون المحليون.
وأكدت المديرية خلال الجولة على الأهمية البالغة لهذه الفعاليات الميدانية في دعم العائلات، وتعزيز قدرتها على الإنتاج، وفتح آفاق الاعتماد على الذات، خصوصاً في مناطق العودة التي تشهد تعافياً تدريجياً ونشاطاً سكانياً متزايداً.
الشؤون الاجتماعية: الجمعيات شريك أساسي في رصد الاحتياجات
ونقل مراسل حماة بلس عن مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بحماة، أ. أمينة الشققي، تأكيدها أن منظمات المجتمع المحلي والجمعيات الأهلية تُعتبر شريكاً استراتيجياً وأساسياً في هذه المرحلة الحيوية، نظراً لقربها المباشر من الأهالي وقدرتها الدقيقة على تلمس ورصد متطلباتهم الأساسية.
وشددت الشققي على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بين المديرية من جهة، والجمعيات والجهات والمنظمات الداعمة من جهة أخرى، بهدف صياغة خريطة الاحتياجات الواقعية، وتوسيع مظلة الدعم والتمكين وتوجيهها نحو الأسر الأكثر استحقاقاً واحتياجاً في مختلف مناطق ريف حماة.
تعزيز الاستقرار وتنشيط الحركة الاقتصادية في كفرزيتا
يُمثل بازار “صيف النصر” منصة حيوية تتيح لأصحاب المبادرات والمشاريع الناشئة مساحة متكاملة لعرض وتسويق منتجاتهم اليدوية والتجارية، ما يسهم في تحريك العجلة الاقتصادية وتنشيط الروابط المجتمعية في ريف المحافظة.
وتواصل مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل جهودها الحثيثة لتبني ودعم المبادرات الأهلية، وترسيخ أطر الشراكة المؤسساتية بما ينعكس إيجاباً على تحسين سبل العيش المستدامة، وتمكين أرباب الحرف، وترسيخ مقومات الاستقرار والتعافي للأهالي العائدين إلى مناطقهم.
ليبقى بازار صيف النصر خطوة عملية ومساحة تجمع بين ريادة الأعمال ودعم مواهب أبناء المجتمع المحلي لغدٍ أفضل.

