قطاع الكهرباء في سوريا يسجل قفزة في النصف الأول 2026: 10 ملايين ميغاواط وتغذية تصل إلى 20 ساعة

دمشق – حماة بلس
حقق قطاع الكهرباء في سوريا خلال النصف الأول من عام 2026 تقدماً ملحوظاً في مؤشرات الإنتاج والتغذية، وفق ما أعلنه وزير الطاقة محمد البشير اليوم الأحد، مؤكداً أن إنتاج الطاقة بلغ نحو 10 ملايين ميغاواط، فيما ارتفعت ساعات التغذية الكهربائية من نحو 8 ساعات يومياً إلى 20 ساعة وأكثر في بعض المناطق.
وأوضح البشير، في منشور عبر منصة X، أن هذا التحسن تزامن مع تنفيذ مشروعات جديدة للطاقة الشمسية باستطاعة 420 ميغاواط، في خطوة تعكس استمرار العمل على دعم المنظومة الكهربائية بمصادر إضافية وتحسين قدرتها على تلبية الطلب في مختلف المناطق.
نتائج قطاع الكهرباء في النصف الأول 2026
ملخص بصري سريع لأهم الأرقام المعلنة
10 ملايين
ميغاواط إنتاج الطاقة خلال النصف الأول من 2026
20 ساعة
ساعات التغذية اليومية وأكثر في بعض المناطق بعد أن كانت نحو 8 ساعات
420 ميغاواط
استطاعة مشروعات الطاقة الشمسية الجديدة
مئات الكيلومترات
شبكات كهربائية نُفذت واستُبدلت لدعم الاستقرار
800 مركز
مراكز تحويل أُقيمت لرفع كفاءة المنظومة الكهربائية
50 ألف+
عداد كهربائي تم تركيبه لتحسين الخدمة والمتابعة
الطاقة الشمسية تدعم تحسن التغذية الكهربائية
تشير الأرقام المعلنة إلى أن مشاريع الطاقة الشمسية أصبحت جزءاً رئيسياً من خطة دعم قطاع الكهرباء في سوريا 2026، ولا سيما مع بلوغ القدرة الجديدة المنفذة 420 ميغاواط خلال النصف الأول من العام. ويأتي هذا التوسع بالتوازي مع ارتفاع ساعات التغذية، ما يمنح هذه المشاريع أهمية خاصة في دعم استقرار الخدمة الكهربائية.
وفي قراءة للبيانات الرسمية، يرى مراسل حماة بلس أن الجمع بين زيادة الإنتاج ورفع ساعات التغذية وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية جديدة يوضح أن التحسن المسجل في النصف الأول من 2026 جاء نتيجة مسار متكامل شمل التوليد والبنية التحتية ومصادر الطاقة البديلة معاً.
تطوير الشبكات ورفع كفاءة المنظومة الكهربائية
وبيّن وزير الطاقة أن قطاع الكهرباء نفّذ واستبدل مئات الكيلومترات من الشبكات خلال النصف الأول من 2026، كما أقام 800 مركز تحويل، إضافة إلى تركيب أكثر من 50 ألف عداد. وأسهمت هذه الأعمال، بحسب البشير، في تحسين استقرار المنظومة الكهربائية ورفع كفاءتها التشغيلية.
وبحسب متابعة مراسل حماة بلس للأرقام المعلنة، فإن توسيع الشبكات وإنشاء مراكز التحويل وتركيب العدادات يشكل قاعدة مهمة لتحسين الخدمة الكهربائية، خاصة مع ارتباط هذه الإجراءات مباشرة برفع كفاءة الشبكة وتعزيز قدرتها على إيصال التغذية بشكل أكثر استقراراً.
أبرز مؤشرات قطاع الكهرباء بالأرقام
- إنتاج الطاقة: نحو 10 ملايين ميغاواط خلال النصف الأول من 2026.
- ساعات التغذية الكهربائية: ارتفعت من نحو 8 ساعات يومياً إلى 20 ساعة وأكثر في بعض المناطق.
- مشاريع الطاقة الشمسية: تنفيذ مشروعات جديدة باستطاعة 420 ميغاواط.
- الشبكات الكهربائية: تنفيذ واستبدال مئات الكيلومترات.
- مراكز التحويل: إقامة 800 مركز تحويل.
- العدادات الكهربائية: تركيب أكثر من 50 ألف عداد.
| المؤشر | الرقم المعلن | التفاصيل |
|---|---|---|
| إنتاج الطاقة | نحو 10 ملايين ميغاواط | إجمالي الإنتاج خلال النصف الأول من عام 2026 |
| ساعات التغذية | من 8 إلى 20 ساعة يومياً | وصلت التغذية إلى 20 ساعة وأكثر في بعض المناطق |
| الطاقة الشمسية | 420 ميغاواط | مشروعات جديدة نُفذت بالتوازي مع تحسن التغذية |
| الشبكات الكهربائية | مئات الكيلومترات | تنفيذ واستبدال شبكات لدعم استقرار المنظومة |
| مراكز التحويل | 800 مركز | إقامة مراكز تحويل جديدة لرفع الكفاءة التشغيلية |
| العدادات | أكثر من 50 ألف عداد | تركيب عدادات جديدة لتحسين الخدمة والمتابعة الفنية |
| قطاع المياه | 558 مليون م3 | إنتاج مياه الشرب مع وصول الخدمة لأكثر من 15 مليون مستفيد |
شكر للعاملين واستمرار العمل في المرحلة المقبلة
وأعرب البشير عن شكره لكل العاملين الذين أسهموا في تحقيق هذه النتائج، مشيداً بالجهود التي انعكست على أداء قطاع الكهرباء خلال الأشهر الستة الأولى من العام. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل والإنجاز لتطوير قطاع الكهرباء وتعزيز موثوقية الشبكة، مع التشديد على استمرار الجهود في هذا الاتجاه.
وتعكس هذه التصريحات توجهاً واضحاً نحو استكمال مسار التحسين الفني والخدمي، مع التركيز على استقرار التغذية ورفع كفاءة الشبكة وتوسيع المشاريع الداعمة للقطاع، وفي مقدمتها مشاريع الطاقة الشمسية وأعمال تأهيل وتطوير البنية التحتية الكهربائية.
بعد الكهرباء.. نتائج واسعة أيضاً في قطاع المياه
وكان وزير الطاقة قد أعلن قبل يومين أن قطاع المياه حقق خلال النصف الأول من عام 2026 نتائج واسعة، شملت إنتاج 558 مليون متر مكعب من مياه الشرب، ووصول الخدمات إلى أكثر من 15 مليون مستفيد، إضافة إلى تنفيذ مشاريع تأهيل وتوسعة في مختلف المحافظات.
ويعطي هذا الإعلان صورة أوسع عن أداء القطاعات الخدمية خلال النصف الأول من عام 2026، في وقت تتواصل فيه الأعمال الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الأساسية ورفع القدرة التشغيلية في أكثر من قطاع حيوي.



