مقتل 4 عناصر أمنية بهجوم على دوريتهم في ريف حماة.. والداخلية تتوعد
ريف حماة – حماة بلس
قُتل أربعة عناصر من فرع “أمن الطرق” وأُصيب آخرون، إثر هجوم نفذه مجهولون استهدف دوريتين لهم على طريق سلمية – أثريا في ريف حماة الشرقي. وفيما توعدت وزارة الداخلية بملاحقة الجناة، نفت المصادر الرسمية الأنباء التي تحدثت عن وقوع هجمات إضافية أو اشتباكات في المنطقة ذاتها، داعيةً إلى توخي الدقة في تداول المعلومات.
تفاصيل الهجوم الرسمي
وفقاً لما نقلته منصة “حماة بلس” عن وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، نعى المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، العناصر الأربعة الذين قضوا في الهجوم.
وقال البابا في بيان رسمي: “ببالغ الحزن والأسى، ننعى استشهاد أربعة من إخوتنا عناصر أمن الطرق، إثر استهداف دوريتين لهم في ريف حماة”. وأضاف أن “هذه الجريمة لن تثنينا عن مواصلة ملاحقة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة، بل ستزيدنا إصراراً على أداء واجبنا في حفظ أمن المواطنين وحماية الأرواح”.
من جهتها، أكدت قوى الأمن الداخلي أنها ماضية في تعقب جميع المتورطين في الاعتداء لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
نفي الاشتباكات الإضافية
رداً على شائعات انتشرت عقب الهجوم، نفى رئيس فرع أمن الطرق في حماة، رجب ناقوح، صحة الأنباء المتداولة عن وقوع استهدافات أخرى أو اندلاع اشتباكات في المنطقة.
وفي تصريح لمصادر رسمية، أوضح ناقوح أن كل ما يتم تداوله بهذا الشأن غير صحيح، مشدداً على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة وعدم الانجرار وراء الأخبار غير الدقيقة.
خلفية الخبر: طريق حيوية ومسرح لهجمات متكررة
يُعَدُّ طريق “سلمية – أثريا – خناصر” شرياناً حيوياً مهماً يربط المنطقة الوسطى بالمحافظات الشمالية والشرقية، إلا أنه يُعرف أيضاً بكونه أحد أخطر الطرقات في سوريا بسبب طبيعته الصحراوية المفتوحة.
- أهمية الطريق: يُستخدم على نحو رئيس لنقل البضائع والمسافرين بين محافظات حماة وحلب والرقة ودير الزور.
- تاريخ الهجمات: شهد الطريق على مدى السنوات الماضية عشرات الهجمات والكمائن التي استهدفت حافلات مدنية ودوريات عسكرية وأمنية.
- الجهة المنفذة: تُنسب معظم هذه الهجمات إلى خلايا نائمة تابعة لتنظيم “داعش” تنشط في عمق البادية السورية، وتستغل الطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة لتنفيذ هجمات خاطفة والانسحاب.
يهدف منفذو هذه الهجمات عادةً إلى قطع طرق الإمداد، وبث حالة من عدم الاستقرار، وإثبات وجودهم في مناطق يعلنون مسؤوليتهم عن هجمات فيها بين الحين والآخر.


