مديرية زراعة حماة تُطلق دورة تدريبية لتأهيل الكوادر البيطرية على أحدث أساليب تربية المجترات
حماة – حماة بلس
مديرية زراعة حماة تُطلق دورة تدريبية لتأهيل الكوادر البيطرية على أحدث أساليب تربية المجترات
في خطوة تصب مباشرة في مصلحة مربي الثروة الحيوانية بمحافظة حماة، أطلقت مديرية الزراعة في المحافظة دورة تدريبية متخصصة تستهدف تزويد الأطباء والفنيين البيطريين بأحدث الممارسات الذكية في تربية المجترات، وهو ما ينعكس مباشرة على جودة الإنتاج الحيواني وزيادة الجدوى الاقتصادية للمربين في مختلف مناطق المحافظة.
تفاصيل الدورة التدريبية
أعلنت مديرية الزراعة في حماة، عبر دائرة الصحة الحيوانية التابعة لها، عن انطلاق دورة تدريبية متخصصة حول الممارسات الذكية في تربية المجترات، بمشاركة نخبة من الأطباء والفنيين البيطريين الممثلين لمختلف الدوائر الزراعية في المحافظة.
وتأتي هذه الدورة في إطار سعي المديرية المستمر لتعزيز معارف الكوادر الفنية العاملة في القطاع الزراعي، إذ تتناول محاور عدة أبرزها التغذية الحديثة للمجترات، وأساليب الوقاية من الأمراض، والرعاية التناسلية، إضافة إلى أساليب تربية الأبقار الحديثة.
أهداف الدورة التدريبية
يهدف هذا البرنامج إلى نقل المعارف والتجارب الحديثة إلى المربين ميدانياً، على نحو يتناسب مع الظروف الراهنة التي يمر بها القطاع الزراعي، وبما يسهم في تحسين الكفاءة الإنتاجية وتعزيز الجدوى الاقتصادية للمربين في المحافظة.
وفي هذا السياق، أكدت المديرية في بيانها الرسمي:
“تركز الدورة على نقل المعارف والتجارب الحديثة إلى المربين ميدانياً، بما يتناسب مع الظروف الراهنة، ويسهم في تحسين الكفاءة الإنتاجية وتعزيز الجدوى الاقتصادية للمربين.”
حضور رسمي ومتابعة مباشرة
شهدت فعاليات الدورة حضور الدكتور محمد نور هدلة، معاون مدير الزراعة لشؤون الثروة الحيوانية، إلى جانب رئيس دائرة الصحة الحيوانية، ورئيسة دائرة الإرشاد الزراعي، وعدد من الكوادر البيطرية والإرشادية العاملة في المديرية، ما يعكس الاهتمام الرسمي بمخرجات هذا البرنامج التدريبي وأثره على واقع الثروة الحيوانية في حماة.
سياق القرار: ماذا يعني هذا للمربين؟
يأتي تنظيم هذه الدورة في وقت تسعى فيه الجهات الزراعية الرسمية إلى مواكبة التطورات العالمية في مجال تربية المجترات، بما يخدم قطاعاً حيوياً يعتمد عليه عدد كبير من الأسر في الريف الحموي كمصدر رئيس للدخل.
ومن الناحية العملية، فإن تدريب الأطباء والفنيين البيطريين يعني أن هذه المعارف والخبرات ستنتقل تباعاً إلى المربين أنفسهم من خلال الزيارات الميدانية والإرشاد الزراعي المباشر، ما سينعكس تدريجياً على تحسين طرق التغذية والرعاية الصحية للثروة الحيوانية، وبالتالي زيادة الإنتاج وتقليل نسب النفوق والأمراض بين القطعان.
كما تندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الرسمية الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي بمحافظة حماة على نحو علمي مدروس، يعتمد على تأهيل الكوادر الفنية أولاً، لضمان انتقال المعرفة بكفاءة أكبر إلى الميدان، وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع لصالح مربي الثروة الحيوانية في المحافظة.

