
حماة – حماة بلس
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية ودعم الاستقرار، أطلقت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة حماة، اليوم الأحد، بالتعاون مع المنظمات الشريكة، حزمة من المشروعات الحيوية الرامية إلى تأهيل شبكات مياه محردة ومصادر مياه الشرب في قرى الناحية الواقعة بريف المحافظة الغربي. وتهدف هذه المشاريع بالدرجة الأولى إلى تحسين واقع التزود المائي لأكثر من 12 ألف مواطن من الأهالي العائدين إلى مناطقهم.
مشاريع متكاملة في قرية الأربعين
استناداً إلى ما نشرته وزارة الطاقة عبر قناتها الرسمية على تطبيق “تلغرام”، بدأت الفرق الفنية فعلياً بتنفيذ أعمال استبدال شبكة الضخ في قرية الأربعين. وأفاد مراسل حماة بلس الذي واكب انطلاق الأعمال، أن المشروع يتضمن تمديد خطوط “بولي إيثيلين” حديثة تصل حتى وصلات المشتركين لضمان وصول المياه بأعلى جودة.
ولضمان استمرارية العمل بعيداً عن الانقطاعات الكهربائية، تم إرفاق المشروع بتركيب منظومة طاقة شمسية متطورة تضم 78 لوحاً، باستطاعة تبلغ 720 واطاً للوح الواحد، لتأمين التشغيل المستدام للمحطة.
تأهيل الآبار في حصرايا والجلمة وكفرهود
وفي سياق متصل، أكد مراسل حماة بلس أن ورشات العمل تسابق الزمن في قرى حصرايا، الجلمة، وكفرهود لتأهيل الآبار المحلية. وأوضحت الوزارة أن العمل يشمل تجهيز هذه الآبار بأحدث المعدات الميكانيكية والكهربائية، إلى جانب تركيب منظومات طاقة شمسية ضخمة تضم أكثر من 200 لوح باستطاعات مختلفة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز كفاءة التشغيل وتخفيف الاعتماد الكلي على مصادر الطاقة التقليدية.
جهود مستمرة لإعادة الإعمار
وتندرج هذه المشروعات الحيوية ضمن الجهود المكثفة لوزارة الطاقة الرامية إلى تعزيز البنية التحتية في مختلف المناطق السورية، ورفع مستوى الجاهزية لمصادر المياه، خاصة في المناطق التي تشهد إقبالاً في عودة الأهالي.
وتعمل الجهات المعنية بتنسيق عالٍ مع المنظمات الدولية لتنفيذ هذه المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز استدامة الموارد المائية وتحسين كفاءة إدارتها؛ بما ينسجم تماماً مع متطلبات مرحلة إعادة الإعمار وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، ولا سيما في المناطق الأكثر تضرراً.



